جواد شبر

201

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

هلال بن بدر المتوفى 1385 روع الكون وأدلهم السماء * يوم ضجت بخطبها كربلاء يا لخطب من دونه كل خطب * ومصاب قد عز فيه العزاء لبس الدهر فيه ثوب حداد * فهو والدهر ما له انضاء ليت شعري وهل يبلغني الشعر * مقاما يجود فيه الرثاء انما غايتي رثاء امام * يقصر الشعر عنه والشعراء سبط خير الأنام والصفوة الكبرى * أبوه وأمه الزهراء كنز سر العلوم مذ لقنته * وهو في المهد سرها الأنبياء بطل حازم أبي كمي * أريحي منزه وضاء خذلته العراق لما استبانت * آية الحق وهي منها براء وبكته من بعد ذاك طويلا * بعد غيض الدموع منها الدماء موقف للحسين جل عن الوصف * ولم ترو مثله الامناء سار نحو العراق يزحف نحو * الموت تحدوه عزة قعساء ضربت حوله العداة نطاقا * مزقته بعزمها الخلصاء قادة الحرب ان لظى الحرب شبت * ولدى السلم ساسة خطباء لهف نفسي على ليوث تصدت * لعديد ما ان له احصاء ثبتت في مواقف الموت حتى * فنيت ، والفناء منها وفاء جدد الحرب بعد ذاك أخو الحرب * وما كل عزمه المضاء أم نحو الصفوف ظمآن صاد * ويل أم العدو لولا الظماء وقضى بينها فخر صريعا * وعليه من الجلال رداء